حتى في الخسارة يُكتب اسم لوو هونغهاو بحروف كبيرة في سجل بطولة لاعبي السنوكر 2026 بعد أداء نهائي يُذكّر كل من تابعه بأن موجة الجيل الصيني في السنوكر ليست حدثًا عابرًا بل تحوّلًا بنيويًا يُعيد توزيع القوى في هذه الرياضة الأرستقراطية. لوو المحاصَر بضغط التوقعات وهو يبلغ الثلاثة والعشرين من عمره فحسب قدّم واحدًا من أجمل نهائيات البطولة في تاريخها وخرج برأس مرفوع يعتزّ به كل مشجعي السنوكر في آسيا وأوروبا.
الجيل الصيني يُحكم قبضته على رياضة السنوكر
قبل عقد من الآن كان وصول لاعب صيني إلى نهائي بطولة كبرى حدثًا يُثير التعليق باهتمام؛ اليوم باتت قائمة الأربعة والستين الأول في تصنيف العالم تضمّ تسعةً وعشرين لاعبًا صينيًا وهو رقم يُلقي ضوءًا على عمق الأكاديمية الصينية وتنظيم بطولاتها الداخلية التي تُخرج لاعبين محترفين بمعدل متسارع. لوو هونغهاو الذي تدرّب في المعسكرات الوطنية منذ الحادية عشرة يُجسّد نموذج الاستثمار الطويل في رياضة تحتاج السنوات لصقل عقلية السلوك تحت الضغط. المدربون الإنجليز الذين شاركوا في تأهيل الجيل الصيني يُعترفون بأن القفزة التي حققها الصينيون في السنوكر في خمسة عشر عامًا تعادل ما أخذته إنجلترا خمسين عامًا لصناعته.
الطريق إلى الكروسيبل: من يُتوّج بطلًا للعالم؟
مع اقتراب بطولة العالم في كروسيبل شيفيلد، يُعدّ لوو هونغهاو من أبرز المرشحين لخطف اللقب من أوسوليفان في مواجهة ستتحدث عنها الأوساط الكروية لسنوات إذا ما تلاقيا في المراحل المتأخرة.
Add a Comment