لم يُتح إسلام ماخاشيف لمنافسه دستن بوريه في UFC 311 أي فرصة للتشكيك في لقبه البطولي في وزن الخفيف، بعد أن حسم اللقاء في الجولة الثانية بشكل أسرع بكثير مما توقّعه جمهور أبوظبي الحاضر بأعداد كثيفة. الفوز يُعلن أن ماخاشيف الذي تخلّص من كل المنافسين المطالبين باللقب في ثمانية وعشرين شهرًا يُمثّل الرقم الصعب الذي لا يُلوح في الأفق مَن يُواجهه بفرصة حقيقية.
ماخاشيف والمدرسة الداغستانية
يُجسّد إسلام ماخاشيف أفضل ما يُنتجه نظام التدريب الداغستاني المُستلهَم من إرث الأستاذ عبدالمناب نورماغوميدوف ومن تعاون وثيق مع حبيب نورماغوميدوف بطل الوزن الخفيف المُعتزل الأكثر إتقانًا في تاريخ UFC. تقنية السيطرة على الأرض التي يُتقنها ماخاشيف تُعلّق خصومه في أوضاع ليس لها مخارج سهلة حتى للمتمرنين لسنوات في فنون المسك والإفلات. الجانب الذي تطوّر في بطل الوزن الخفيف خلال السنتَين الأخيرتَين هو الضرب الواقف الذي كان يُعدّ نقطة استفهام فأصبح اليوم سلاحًا تكتيكيًا كافيًا لحسم النزالات قبل الوصول إلى الأرض. مدرب بوريه أقرّ بعد المباراة أن خططهم للتعامل مع الاندفاعة الأولى نجحت لدقيقتَين ثم تحلّل كل شيء تحت الضغط.
UFC في الشرق الأوسط وتصاعد الحضور
تواصل UFC توسيع حضورها في المنطقة مع جولات سنوية في أبوظبي وتقارير تُشير إلى عرض تنظيم حدث في الرياض سيكون الأكبر في تاريخ المنظمة خارج الولايات المتحدة.
Add a Comment