يُحقق مارك كبيك ابن فالونيا البلجيكية مرةً أخرى اللقب الأوروبي في تنس الطاولة ليُصبح الأكثر تتويجًا في تاريخ البطولة القارية بثلاثة ألقاب يفصل بينهم أربع سنوات. الفوز على الألماني دميتري أوفتشاروف في النهائي بأشواط من أكثرها جودةً في تاريخ اللقاء الأوروبي يُثبت أن أوروبا لديها ما تُقوله في وجه الهيمنة الآسيوية في رياضة تبدو في بعض الأحيان كأنها حُجزت حصريًا للشرق الأقصى.
كبيك وعقلية المتسابق الأوروبي
يُمثّل مارك كبيك في وجهه الحقيقي نموذج اللاعب الذي يُعوّض محدودية الحجم التنافسي لبلده بالتحضير الفردي المُكثّف وبالذكاء الرياضي الذي يجعله أقوى من أوراقه على الورق. البلجيكيون لا يُنتجون عشرات المحترفين في تنس الطاولة كما تفعل الصين واليابان وألمانيا وكوريا لكنهم أنتجوا في كبيك لاعبًا قادرًا على التنافس مع القمة ومنافستها بالنتائج. البطولة الأوروبية التي أُقيمت في فيينا شهدت تنافسًا رائعًا بين نخبة من ثلاثة وعشرين جنسية أوروبية وكلهم يُعرّون بشغف حقيقي. لقب كبيك يُمنح جماهير بلجيكا الصغيرة شيئًا نادرًا: فخرًا رياضيًا فرديًا يُكتشف ويُحتفى به في الملاعب الأوروبية الكبرى.
تنس الطاولة الأوروبي يبحث عن الشرارة
يُشير إنجاز كبيك إلى أن تنس الطاولة الأوروبي يملك موهبةً حقيقية لكنه يحتاج إلى استثمار أكبر في البنية الأكاديمية لمنافسة الآلة الإنتاجية الآسيوية على المدى البعيد.
Add a Comment